الشيخ محمد علي الگرامي القمي
58
شرح منظومة السبزواري (ط الأعلمي )
فيلسوفا له هذا الطريق في كشف المجهول « 1 » لكن من الظاهر أنها بنفسها لا تفيد ما لم تنضم إليها سائر هذه الأمور الأربعة ولعلّ مراده انّها اهمّها . 8 - المنطق المادي المبتنى على النظر في مواد الأقيسة فقط كالصناعات الخمس وان طريق التحصيل هو التجربة وهو مركب مما مضى وفيه ما مضى . 9 - منطق " ديالك تيك " الحديثة الموضوعة من " هگل " و " ماركس " و . . . وهو أشد المناطق هجوما على أرسطو وقد ابطلوا في تخيلهم أساس تقسيم المطالب إلى التصورية والتصديقية وقالوا : التفكر في صغرى القياس فقط كاف في اخذ النتيجة فلا يلزم القياس وقالوا : اجتماع النقيضين جائز وقالوا : القضايا الضرورية والدائمة باطلة ، جدا و . . . وأنت إذا تأملت كتابنا " المنطق المقارن " تعرف واقع مرامهم مع حق الجواب منهم فراجع وسيأتي انشاء الله تعالى في هذا الشرح . 10 - وقد استشكل عدة بان ملاك الهداية وعدم الضّلالة هو التمسك بالقرآن وأهل البيت كما هو مفاد حديث الثقلين والمنطق ليس منهما . وهذا عجيب فان المنطق طريق التمسك إذ لا بد في تحقق التمسك بالقرآن والآل من كونه تمسكا قطعا لا ظنّيا وتخمينا . والقطع انما يحصل بالبرهان المنطقي وكان هؤلاء - ومنهم بعض فضلاء العصر - لم يلتفتوا إلى تعريف المنطق : قانون آلى . . . فهو ليس في قبال سائر
--> ( 1 ) وسمى نفسه " آتميست منطق "